previous arrow
next arrow
Slider

تاريخ المدرسة

مدينة الإسكندرية العالمية، هي قلب الحضارة والثقافة والفلسفة الهللينية ، حيث كانت منارة ديداسكاليون العظيمة تقف شامخة . حتي ان أعظم المعلمين واعاظم الفلاسفة والرحالة في عصرهم اتوا من الشرق والغرب لينهلوا من علومها القدسية . فالبرغم من ان هذا العصر لم يكن ذروة تاريخية ، لكنه زمن بدايات الكرازة المسيحية والغروس ، إلا أن ريادة مدرسة الإسكندرية اللاهوتية صارت نقطة تحول في تاريخ المسيحية الكونية ، وقد صارت منارة وفنارة لاول معهد قدسي للعلوم اللاهوتية الموسوعية في العالم المسيحي كله . حيث الفلاسفة والعلماء الاول اثيناغوراس وبنتينوس وكلمنضس وأوريجين وديديموس ودينسيوس . لكن المدرسة انتقلت لاحقًا إلى الصحراء، حيث البرية بيت الحكمة العالية والنسك وكبار المعلمين المختبرين للاهوت المعاش.

بعد قرون، من نهضة الكنيسة وجهادها التعليمي واللاهوتي والدفاعي وقيادة المجامع المسكونية والثبات أمام البدع والهرطقات والفلسفات والاضطهادات . ونهضة البابا كيرلس ابو الاصلاح والارشيدياكون حبيب جرجس ورواد التربية الكنسية ومدارس الاحد والكتاتيب والمدارس ، والرواد انبا شنودة الثالث وانبا اغريغوريوس وانبا ديسقوروس وانبا اثناسيوس وانبا صموئيل وانبا يؤانس وانبا بيمن ، والعلامة يوسف حبيب وسليمان نسيم ووليم الخولي ووليم سليمان قلادة والقمص بولس بولس والقمص صليب سوريال والقمص بيشوي كامل … حتي اتي الزمان بمنتصف الجيل الرقمي، محاطًا بالسياقات والاحتياجات والمتغيرات الرعوية الحديثة، وقد صارت ايضا الحاجة إلى نموذج معاصر للنموذج الأولي النموذجي والامثل حتي بلغ هذا الإلحاح ذروته بالتزامن مع تعيين نيافة الأنبا بافلي أسقفًا مساعدًا لقداسة البابا تواضروس الثاني في مدينة الإسكندرية في ديسمبر ٢٠١٥. وكونه مدافعًا قويًا ومحبا للوعظ والتعليم علي مدي سني حياته . استجاب نيافته على الفور لهذه الحاجة الرعوية من خلال التركيز على إنشاء مؤسسة لاهوتية واعدة للتنشئة الروحية واللاهوتية والتلمذة لخدام مدينة كرسي القديس مرقس. تم تكليف القمص أثناسيوس جورج بمهمة وضع المفاهيم والتنفيذ للتأسيس . بتجميع طاقات و فريق عمل من ثمانية خدام (تم تكريس أربعة منهم لاحقًا في الكهنوت)، بدأ المشروع في بضعة أشهر .

بدأ جوع الخدام السكندريين بادياً وواضحاً ، وذلك في حرصهم على تعليم اللاهوت ، حيث بلغ عدد المتقدمين ( ألف ومائتان ) (١٢٠٠) الذين تمت مقابلتهم على مدار ستة أسابيع (من أبريل إلى منتصف يونيو ٢٠١٦). فقد امتلئت الغرف بمزيج من الرغبات والاحتياجات والالحاحات مع دموع الفرح الشديد والعاطفة العميقة والتوق إلى التعلم حيث تم إجراء المقابلات لعدة ساعات لمدة شهور ، وفيها عبر المتقدمون عن احتياجهم للدراسات المنهجية للكتاب المقدس والشروحات والتفاسير الابائية للكتاب المقدس ، والتعرف علي معاني الليتورحيا وعيشها ، وعلي التعرف علي سير وفكر وخبرة وكتابات الآباء وضرورة التدرب علي شرح وتبسيط الدروس اللاهوتية للمخدومين علي اختلاف مراحلهم السنية والعمرية. مما زاد أعباء ضمير الخدام، وطور الأساس المنطقي وخطط العمل بالمدرسة حتي لاتكون مجرد مدرسة تعلم الأساسيات (كما توقع الكثيرون في البداية)، بل تتحول أن لاتكتفي بتعليم الموعوظين بل تنتقل الي تعليم الدفاع والمحاجاه والتخصص الموسوعي ، في محاولة متواضعة لإحياء مجد المدرسة السكندرية وقوتها مرة أخرى لتكون هنا والان

أقيم حفل الافتتاح في ٢٤ أغسطس ٢٠١٦، برئاسة نيافة الأنبا بافلي والعديد من الأساقفة الآخرين إلى جانب أكثر من سبعين كاهنًا حضروا من الإسكندرية واراخنة المدينة ،مع ستمائة وعشرة طالبًا تم قبولهم. للدراسة بمسرح كنيسة القديس مارمينا فلمينج رمل الإسكندرية. وقد تم اختيار مسرح الكنيسة الاستثنائي كي يستوعب المحاضرات نظرًا لسعة استيعابه الهائلة ولأسباب جغرافية (تقع “فلمنج” في وسط الإسكندرية – وهو موقع مناسب للجميع تقريبًا). كما تقرر عقد الدروس في قاعات مركز الكروز (ElKarouz centre) داخل المبنى الرئيسي ببطريركية الإسكندرية. من هنا ، بدأت رحلة التميز الأكاديمي التي تعزز روح الصلاة والبحث معًا.

في الثاني من أكتوبر ٢٠١٩، أقيم حفل تخرج الدفعة الأولى في مسرح كنيسة القديس مارمينا. ترأس الحفل نيافة الأنبا بافلي وبارك بالحضور نيافة الأنبا هرمينا (الأسقف المساعد لوسط وشرق الإسكندرية). وقد بارك قداسة البابا تواضروس الثاني بكلمة ابوية مسجلة للبركة والتشجيع مع رسالة تهنئة وتقدير صادقة للخريجين . وكذلك شارك العديد من الكهنة الذين (منهم عدد من الخريجين) من جميع أنحاء الإسكندرية، وأعضاء هيئة التدريس وعائلات / أصدقاء الدارسين الخريجين، وقد ملئوا المسرح وساحات الكنيسة بأكملها بالخارج. تمت دعوة كورال “قلب داود” للتسبيح لأداء حوالي عشرة ترانيم رائعة. وتم توزيع شهادات التخرج بيد الاحبار الأجلاء انبا بافلي وانبا هرمينا والقمص ابرام اميل وكيل البطريركية والقمص اثناسيوس فهمي مدبر المدرسة، وقد افتخر الخريجون بما درسوه وبمدرستهم ومعتزين بالشهادة الممهورة بامضاء قداسة البابا البطريرك انبا تواضروس الثاني أطال الله حياته.

تيرانس في الكتاب المقدس

كلمة حسب اليونانية القديمة τῠ́ρᾰννος تعني الحاكم – الحكم- المطلق أو الُملك

في ضوء أحداث العهد الجديد “تيرانُس” هو اسم الأمير ، وهو خطيب وبليغ يوناني ، قام تيرانس باستضافة لسان العطر في “مدرسته” بمدينة أفسس، حيث قام معلمنا بولس بتقديم خدمته فيها . وكان يجادل ويفكر ويحاجج يوميًا على مدار عامين. ويكرز ببشارة الأنجيل مع الذين أتوا إليه حسب ماورد في (أعمال الرسل 19 : 9).

(وَلَمَّا كَانَ قَوْمٌ يَتَقَسَّوْنَ وَلاَ يَقْنَعُونَ، شَاتِمِينَ الطَّرِيقَ أَمَامَ الْجُمْهُورِ، اعْتَزَلَ عَنْهُمْ وَأَفْرَزَ التَّلاَمِيذَ، مُحَاجًّا كُلَّ يَوْمٍ فِي مَدْرَسَةِ إِنْسَانٍ اسْمُهُ تِيرَانُّسُ.)

كان القديس بولس يدّرس في هذه المدرسة “من الساعة الخامسة حتى العاشرة” أي من الساعة الحادية عشرة صباحاً حتى الرابعة بعد الظهر. ومن المحتمل أو المرجح أن يكون هذا هو الحال لأن هذه كانت أكثر ساعات اليوم حرارة، ففي ذلك الوقت يستريح معظم الناس بعد تناول وجبة منتصف النهار. لذلك سعى الرسول بولس إلى الإستفادة من هذه الساعات واستعمالها. خلال هذه الأوقات ، تكون القاعة عادة شاغرة ، وربما يكون الإيجار أرخص ،(عادة ما يقوم تيرانس بالتدريس في ساعات الصباح الباردة) كانت قاعات أو غرف الفلاسفة تسمى σχολαί بين الإغريق المتأخرين (ليدل و سكوت ).

سيسمح هذا الجدول الزمني لبولس بالعمل في تجارته الخاصة خلال ساعات العمل (أعمال الرسل 20 :34 ). (أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ حَاجَاتِي وَحَاجَاتِ الَّذِينَ مَعِي خَدَمَتْهَا هَاتَانِ الْيَدَانِ) ،1 كو 12: 4 (وَنَتْعَبُ عَامِلِينَ بِأَيْدِينَا. نُشْتَمُ فَنُبَارِكُ. نُضْطَهَدُ فَنَحْتَمِلُ.) .ثم، بدلا من الراحة ، مارس العمل الكرازي واللاهوت الدفاعي عندما كان أولئك الذين يعملون في التجارة والأعمال في أوقات َ فراغهم، ليتمكنون من سماعه. نتيجة لذلك ، “حَتَّى سَمِعَ كَلِمَةَ الرَّبِّ يَسُوعَ جَمِيعُ السَّاكِنِينَ فِي أَسِيَّا، مِنْ يَهُودٍ وَيُونَانِيِّينَ” (أع 19 :10 )

رمم القديس بولس مدرسة تيرانس هذه بعد ان أُجبر على مغادرة “الكنيسة” المجمع اليهودي (أع 19 :9 ) (وَلَمَّا كَانَ قَوْمٌ يَتَقَسَّوْنَ وَلاَ يَقْنَعُونَ، شَاتِمِينَ الطَّرِيقَ أَمَامَ الْجُمْهُورِ، اعْتَزَلَ عَنْهُمْ وَأَفْرَزَ التَّلاَمِيذَ، مُحَاجًّا كُلَّ يَوْمٍ فِي مَدْرَسَةِ إِنْسَانٍ اسْمُهُ تِيرَانُّسُ.) ، على ما يبدو كوسيلة للوصول إلى الوثنيين و غير اليهود بالإضافة إلى اليهود.

يبدو أن هذا كان إجراء معتادا عند مغادرته أو طرده في كل مرة من الكنيسة أو المجمع اليهودي ، في أي مدينة. حيث كان عادةً يستخدم مسكنًا كبيرا ، قد يقدمه له أحد من تلاميذه المحبين أو الأكثر شهرة وثراء، كذلك احيانا كان يستأجر دارا مدرسيا حيث يمكنه إقناع الناس ، سواء كانوا يهود أو أمميين ، بأن يسوع هو المسيح، مخلص العالم. في فيلبي ، عمل بولس من منزل ليديا ( أع 16 :14-15) (فَكَانَتْ تَسْمَعُ امْرَأَةٌ اسْمُهَا لِيدِيَّةُ، بَيَّاعَةُ أُرْجُوَانٍ مِنْ مَدِينَةِ ثَيَاتِيرَا، مُتَعَبِّدَةٌ للهِ، فَفَتَحَ الرَّبُّ قَلْبَهَا لِتُصْغِيَ إِلَى مَا كَانَ يَقُولُهُ بُولُسُ. 15 فَلَمَّا اعْتَمَدَتْ هِيَ وَأَهْلُ بَيْتِهَا طَلَبَتْ قَائِلَةً: «إِنْ كُنْتُمْ قَدْ حَكَمْتُمْ أَنِّي مُؤْمِنَةٌ بِالرَّبِّ، فَادْخُلُوا بَيْتِي وَامْكُثُوا». فَأَلْزَمَتْنَا.) ، ويبدو أنه عمل في تسالونيكي من منزل جايسون (اع 17 : 5-9) (فَغَارَ الْيَهُودُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ وَاتَّخَذُوا رِجَالًا أَشْرَارًا مِنْ أَهْلِ السُّوقِ، وَتَجَمَّعُوا وَسَجَّسُوا الْمَدِينَةَ، وَقَامُوا عَلَى بَيْتِ يَاسُونَ طَالِبِينَ أَنْ يُحْضِرُوهُمَا إِلَى الشَّعْبِ. 6 وَلَمَّا لَمْ يَجِدُوهُمَا، جَرُّوا يَاسُونَ وَأُنَاسًا مِنَ الإِخْوَةِ إِلَى حُكَّامِ الْمَدِينَةِ صَارِخِينَ: «إِنَّ هؤُلاَءِ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمَسْكُونَةَ حَضَرُوا إِلَى ههُنَا أَيْضًا. 7 وَقَدْ قَبِلَهُمْ يَاسُونُ. وَهؤُلاَءِ كُلُّهُمْ يَعْمَلُونَ ضِدَّ أَحْكَامِ قَيْصَرَ قَائِلِينَ: إِنَّهُ يُوجَدُ مَلِكٌ آخَرُ: يَسُوعُ!» 8 فَأَزْعَجُوا الْجَمْعَ وَحُكَّامَ الْمَدِينَةِ إِذْ سَمِعُوا هذَا. 9 فَأَخَذُوا كَفَالَةً مِنْ يَاسُونَ وَمِنَ الْبَاقِينَ، ثُمَّ أَطْلَقُوهُمْ.) في أثينا ، استخدم السوق و تل أريوس باغوس ، وذلك ربما لأن عدد قليل من المؤمنين هناك لم يمتلكوا مكانًا مناسبًا للنقاش العام ، أو إذا كان لديهم ، لم يعرضوه على بولس من أجل الأنجيل. ومع ذلك ، عندما وصل إلى كورنثوس ، استخدم محل إقامة يوستس ( أعمال الرسل 18 :4-7) (وَكَانَ يُحَاجُّ فِي الْمَجْمَعِ كُلَّ سَبْتٍ وَيُقْنِعُ يَهُودًا وَيُونَانِيِّينَ. 5 وَلَمَّا انْحَدَرَ سِيلاَ وَتِيمُوثَاوُسُ مِنْ مَكِدُونِيَّةَ، كَانَ بُولُسُ مُنْحَصِرًا بِالرُّوحِ وَهُوَ يَشْهَدُ لِلْيَهُودِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ. 6 وَإِذْ كَانُوا يُقَاوِمُونَ وَيُجَدِّفُونَ نَفَضَ ثِيَابَهُ وَقَالَ لَهُمْ: «دَمُكُمْ عَلَى رُؤُوسِكُمْ! أَنَا بَرِيءٌ. مِنَ الآنَ أَذْهَبُ إِلَى الأُمَمِ». 7 فَانْتَقَلَ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى بَيْتِ رَجُل اسْمُهُ يُوسْتُسُ، كَانَ مُتَعَبِّدًا للهِ، وَكَانَ بَيْتُهُ مُلاَصِقًا لِلْمَجْمَعِ.) ، والذي يبدو أنه كان له جدار مشترك مع الكنيس أو المعبد اليهودي المحلي هناك.

وقد استخدم الرسول هذه الأماكن لمناقشة من كان يريد أن يناقشه، خاصة تلك المناقشات المتعلقة بالكتاب المقدس على عكس المحددات والقيود الصارمة التي كان يواجهها في المجمع.

مثل تيرانس نفسه ، افترض بعض العلماء أنه كان حاخاما يهوديًا ، وأن “مدرسته” كانت كنيسة أو مجمعاً خاصاً. و افترض آخرون أنه كان يونانيًا ومعلما للفلسفة والبلاغة ودروس الخطابة

تأثير تعليم تيرانس الفعال

previous arrow
next arrow
Slider

ومع تحديد أهدافنا بوضوح، بدأت رسالتنا في تعليم أولئك الذين يبحثون عن معرفة تعليم الكنيسة الصافي (التعلم من أجل الحياة) تعال وانظر!! تعليم الخبرة تعليم العشرة تعليم التذوق تعليم التلمذة والتسليم . دون إعطاء أي اهتمام لجدل السفسطة البينية . هذا التركيز ووضوح الهدف أحدث معجزات أمام أعيننا، في الترقي والتعميق وجودة التعليم المتخصص الذي تم تفعيله ، وشهد له الدارسون ، وقد اثري شخصياتهم وطبع فيهم محبة الدرس وشغف البحث ، والرغبة في الدخول للعمق وروح البحث وعدم الاكتفاء

انتشرت في جيل الدارسين من الخدام السكندريين معرفة المصطلحات اللاهوتية الصحيحة عند الإشارة إلى العقائد أو الاستشهاد بمراجع آباء الكنيسة الاول ، وعند مناقشة مسائل اللاهوت التي تثري الايضاح والشرح والتبسيط .وقد تم دراسة النصوص ذاتها و فهم كتابات الآباء مرة أخرى بعيون متخصصة ورائدة كلا في مجال تخصصه من أجل سلامة التعليم وسلامة التوصيل للبنيان ، وتم تطوير معرفتنا بتراثنا الابائي الغني . ومع ازدياد ثقت الدارسين بدراسة اللاهوت، بدأوا في معالجة مواضيع روحية ولاهوتية أكثر دسامة ، وقد صار الدارس يتعلم ويعلم مثلما كانت حوارات الموعوظين في مدرسة الاسكندرية في ذلك الزمان . كذلك نهل الدارسون من أمهات الكتب الابائية والمراجع ذات الطبيعة المعتمدة التي تدرس في المعاهد العالمية أكاديميا / مدرسية حتي يكون تعليمنا موثقا ومتخصصا ، ويرقي بدارسين القرن الواحد والعشرين ، وقد أتت إلينا خبرات تدريبية وتدريسية عالمية وبلغات عدة – كي ننفتح علي تيارات الفكر الأرثوذكسي الكوني : من دون تقوقع أو هشاشة أو انبهار ؛ حيث ايماننا وتاريخ كنيستنا يباهي به في كل الأمم. هذا وقد أظهرت المقارنات بين القطع التي كتبها (قبل وبعد) مثل التناقضات في قدرتهم على التعبير عن الفكر الأرثوذكسي. وبالمثل، تم إجراء تحسينات كبيرة في المهارات العملية وخاصة في مهارات الخطابة والبحث والاقدام علي التصدي والتدريب لقضايا ومتغيرات رعوية .. فليس الهدف الحصول علي أوراق وشهادات كرتونية لكن الهدف بلوغ منابع العلم واقتناء المعرفة . صارت هذه التحولات حلقة معدية تسري وتدعم شغف المعرفة والتلمذة خاصة مع وجود ارقي المعلمين المتخصصين في الكرازة المرقسية بالداخل والخارج كلا حسب تخصصه ، من اجل نشر الوعي اللاهوتي، وتوجيه الطلاب و الخدام إلى أدب وحياة وفكر ونهج آباء الكنيسة وأتباعه بأكثر عمقًا. هذا وقد بدأ الخدم في ملاحظة التحسن في قدراتهم وفكرهم وفي الفعالية المعززة لخدمتهم. وخير مثال على ذلك هو وفاة أحد أبناء طالب في عام 2017. فبدلاً من التقليد التقليدي لما يفعله الأقباط في مصر في قداس الذكرى الأربعين ، وزع الرجل ما يزيد عن ثلاثمائة نسخة من “عظات العظة” القديس مقاريوس الكبير

Message from the chancellor

رسالة راعي المدرسة

ولُد الأنسان وهو متشوق للمعرفة بأنواعها وهذه المعرفة أما تقوده لحياة سعيدة أو حياة تعيسة ولهذا قال الحكيم سليمان “10بَدْءُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ الرَّبِّ، وَمَعْرِفَةُ الْقُدُّوسِ فَهْمٌ. ” (ام10:9)
هذه المعرفة تجعلنا أكثر حكمة وفهم ونستطيع أن نعيش بوعي وادراك لما هو حولنا ونستطيع ايضا أن نعيش واقعنا بما هو فوق الزمن لأن معرفة عظمة المسيح الهنا ترفعنا فوق مرتفعات الحياة وهكذا أبتدات مدرسة تيرانس كمحاولة صغيرة جداً لأنارة عقول شعبنا المتعطش الي المعرفة الروحانية الأصيلة . ووضعنا في خاطرنا أننا مسئولون عن تغذية الطلبة بكلام الحياة الابدية الذي لا غني عنه فانفتحت أمامنا ينابيع كثيرة من أقوال وحياة الأباء العظماء الذين أغنوا الكنيسة بعطائهم وسيرتهم العطرة
ووجد كل دارس ومتعلم ما يجيب علي أسئلته ويشرح له هذه الكنوز من خلال معلمين افاضل احبوا المسيح الهنا والكنيسة وتعبوا في تحصيل العلم وايضا التقوي لذلك نستطيع ان نرنم بترنيمة المزامير ” 3عَظَّمَ الرَّبُّ الْعَمَلَ مَعَنَا، وَصِرْنَا فَرِحِينَ.(مز3:126).
اخيراً هذا العمل هو لمجد المسيح الهنا فقط ولترقية أفكار الدراسين بما يليق بمجد خدمة السيد الذي سبق وغسل ارجلنا ….

أنبا بافلي

رسالة المدير

مرحبًا بكم في تيرانس مدرستكم ، معمل التعاليم اللاهوتية ، التى تقع فى مركز التعليم المسيحى السكندرى العظيم ، الذي سبق وانتج فيها من الناحية الجغرافية ، وفيها صيغ مباديء اللاهوت المنهجي . لعلنا بروح الصلاة والسجود والتلمذة نجلس عند أبواب عتبات كنيستنا ، كي نكرس جهودنا لتقديم تعليم لاهوتي رفيع المستوى ، في المعرفة والعيش ، لجميع الذين يطلبون الحكمة العملية ، من خلال قنوات وسائط النعمة الممنوحة لنا من فوق . ونسعى جاهدين لتقديم نموذج معاصر لمدرسة تعليم مسيحي يتوافق مع تاريخنا القبطي المجيد و الطويل من الروحانية والتقاليد اللاهوتية السكندرية. . تقديرًا لوقت طلابنا (وكثير منهم كهنة)، حتي تكون المدرسة خلية نحل تنتج العسل النقي للتعليم ، و تسفر عن فرك الزهور برائحتها العطرة الذكية ، وتصير بمثابرة زادا كبيرة إلى يصطبغ به إخوتنا و طلابنا بكلية تيرانس ، التي نسعي لتكون على مستوى عالمي لتعظيم قدراتها وحضورها ، وتمكين كل شغوف للعلم من تحقيق أكثر قدر من النمو الكامل ، يحققه جيل أبناء الكنيسة الفاخرة ، جيل الشباب الغيور والخدام المتحمسين لكنيستهم ومعرفة الله فيها . نحن نجتهد كي نتدرب علي معالجة وتحليل المعلومات من مجموعة موثقة من المصادر، والاستفادة من قاعدة المعرفة اللاهوتية التي يكتسبونها في توفير حلول عملية للمعضلات والتحديات والظواهر الرعوية الواقعية. وانه لمن دواعي سرورنا أن نوجههم عندما يكتشفون بأنفسهم أن الانفصال بين الحياة والمعرفة في المسيحية هو وهم منذ قديم الزمان، لان كل معرفة تتناقض مع الحياة في المسيح هي تسلية عقلية وفساد ولاهوت شياطين .

قد تبدو مدرستنا بصورة متضادة ( برادوكسا ) من عدة نواحٍ. فهى تسعى إلى نقل التنوير من خلال غمر القراء المعاصرين في النصوص المبكرة ، كي ينكب علي المصادر ويبحث ويتغذي إذ اننا لسنا في الكتاتيب ولا في حصص إملاء لغتها خشبية عفا علي اسلوبها الزمان .. إن تركيزنا هو على التميز الأكاديمي المدفوع بدوافع رعوية نحتاجها بالحاج. لذلك نحن نوجه الطلاب ليسلكوا في حياتهم بحسب الروح والمعرفة التى تعلموها،وأن ينشروها بوسائل مختلفة في مجتمعهم الكنسي (في التعليم / الخدمة) وفى العالم الأوسع أيضًا. مع الاعتماد على الخبرة العلمية لنقل الموضوعات اللاهوتية ، ايضا تتأثر مناهجنا بشكل كبير بفكرة التعليم المسيحي(الكاتكيزم) ، والبحث الشخصي القائم على منهجية البحث العلمي واللاهوت الدفاعى الحديث.

وفيما نحن ندرب الطلاب على التفكير والتوليف النقدي ،نبرز بشكل مستمر الارتباط بين المعرفة اللاهوتية والروحانية. على حد تعبير ايفاجريوس البنطى : “اللاهوتي هو من يعرف كيف يصلي ، ومن يصلي بالروح والحق يكون بهذا الفعل لاهوتيًا”. باتباع هذه الحكمة الآبائية ، تعزز طريقة تدريسنا أهمية اللقاء الشخصي مع الثالوث الأقدس. هناك حجر زاوية أساسي آخر في فلسفتنا هو أختبار ما ندرسه من خلال الليتورجيا ، التى تنقل لنا كيف سجل الآباء ببراعة إيماننا فى هذه النصوص للحفاظ عليه عبر التاريخ. لأننا نصلي بما نؤمن به ونؤمن بما نصلي.

أخيرًا ، نحن نعتبر عملنا ورسالتنا على أنهما عملية تنشئة وتلمذة، ونرى طريقة التدريس الخاصة بنا أنها رحلة طويلة من الاستكشاف نكتشف فيها المزيد والمزيد عن الله. تم تصميم المناهج الدراسية الفردية وبرامج الدراسة الكاملة للتعليم بشكل منهجى وتدريجي ومتقدم في جميع الجوانب – على العكس تمامًا من ثقافة الدورة المكثفة.

و كجزء لا يتجزأ من التجربة بأكملها ، يعد الحضور الفعلى (حضور الطلاب في الفصول الدراسية) جوهريًا لأسباب لا حصر لها، منها أنهم بهذا يتمتعون بفائدة المقابلة الشخصية مع العمالقة الروحيين والشخصيات الأكاديمية البارزة التي تأتي للتدريس، و أيضا روح الجماعة والشركة.

محبة الله الأب،
نعمة الابن الوحيد، إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح ،
شركة وعطية الروح القدس تكن معكم جميعا
بشفاعة القديسة مريم والدة الاله
وصلوات القديس مرقس الرسول والانجيلى والشهيد
الشهيد مارمينا
القديس أثناسيوس، القديس كيرلس وكل آباء الكنيسة

القمص أثناسيوس فهمي جورج.

Chancellor (1)

رئيس المعاهد اللاهوتية القبطية

 

قداسة البابا تواضروس الثاني

 

يقع مقر المدرسة في المدينة العظمي الإسكندرية، العاصمة الروحية للكرازة المرقسية ، وتحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني – بابا الإسكندرية وبطريركية الكرازة المرقسية ١١٨ .

نشأ غبطته في مدينة دمنهور ، و حصل قداسته على بكالوريوس الصيدلة ثم درجات علمية اخري ( وقداسته شغوف جدا بدراسته وفخورا بجامعته ، وتحظي دراسته بمساحة كبيرة جدا مع اعتزازه كطبيب أدوية علاجية للنفس والجسد والروح حتى اليوم). كان قداسته خادمًا متميزً للغاية في مدينة دمنهور حتي صار أمين خدمة في كنيسته الملاك (بدمنهور).. مميزا في خدمة الطفولة المبدعة ، وفي خدمة الشباب وإعداد الخدام .

بعد فترة وجيزة من رهبنته باسم ابونا ثيؤدور الانبا بيشوي عام 1988 ، انتدب للخدمة في أيبارشية البحيرة ، لعدة سنوات قبل سيامته أسقفًا عاما باسم نيافة الانبا تواضروس لمساعدة نيافة الانبا باخوميوس في عام 1997. وقد شهدنا ابداعه وتميزه في جمع الشباب وتكوين الخدام من حوله والثمار الوفيرة والرصينة التي انتجها وقوة عظيمة خرجت من هاتان اليدان

خلال سنوات أسقفيته ، اشتهر بعمله الدؤوب في بعض المجالات مثل بناء وتكوين الاطفال و قام بتصميم العديد من مناهج مدارس الأحد لهذه الفئة العمرية بنفسه. بالإضافة إلى كونه عضو نشط في لجنة الطفولة في المجمع المقدس وكاتب في مثل هذه الموضوعات.

رُسم بابا للإسكندرية وبطريرك للكرازة المرقسية في 9 هاتور 1729 ش (18 نوفمبر 2012).

إحدى الهوايات المفضلة لدى قداسته على الإطلاق هي القراءة ، وهو يقرأ بلغات متعددة. كتب قداسته عددًا من الكتب ، أبرزها مقدمات لاسفار الكتاب المقدس ، والقصص القصيرة.

حصل قداسته على بكالوريوس العلوم اللاهوتية عام 1983 ولديه خبرات واسعة في تدريس مادة “العهد الجديد” في المعاهد اللاهوتية القبطية وهو بارع جدا في اسلوبه ومنظما في كتاباته وفي ادارته وعفيفا في قيادته ، وبسيطا للغاية في معاملاته في اوساط المخدومين وهو يشجع كل الأعمال التعليمية والرعوية البنائية

راعي المدرسة

نيافة الأنبا بافلي

جميع الأنشطة الروحية والكنسية والعلمية بالمدرسة ، تحت رعاية نيافة الأنبا بافلي – الأسقف العام لكنائس قطاع المنتزه (الإسكندرية) وشباب المدينة.

حصل نيافته على بكالوريوس في هندسة الكمبيوتر جامعة عين شمس، وعمل في مناصب علية في شركات متعددة الجنسيات (multinational) .

خدم نيافته في مجالات عديدة وهو كان موهوبًا في خدمة الشباب، والوعظ، وقيادة خورس الشمامسة.ثم خدم كخادم مكرس ورسم كاهنًا بيد المتنيح الأنبا مكاري ، أسقف سيناء الشهيد. صار تلميذا لصيقا له وصار القمص بولا السينائي (الانبا بافلي) وكيلا للأبرشية.

رُسم أسقفًا في 1 يونيو 2014، وخدم لفترة وجيزة في القاهرة قبل مجيء نيافته الي الإسكندرية. لقد حول نيافته المناطق التي يخدم فيها روحياً واجتماعياً من خلال عمله الإنساني المسيحي، بالإضافة إلى كونه واعظاً عريقا ذي خطب شهيرة، فقد أصبحت عظاته شائعة لدى الجمهور العربي دوليا ، وانتشرت أصداء خدمته في اوساط عشرات الألوف من الشباب كمرشد روحي مميز بالتقوي والابوة الواعية والواعدة، ايضا ذاع صيته في فن الوعظ وخدمة المنابر التي صار من علاماتها في هذا الجيل .

ومنذ أن اتي الي مدينة الإسكندرية نهض بالرعاية والخدمة حيث اسس عدد ضخم من الكنائس واختيار كهنة جدد للحصاد ، مع إعادة ترتيب أعمال رعوية لها مردودها ؛ مؤسسا لمدرسة تيرانس ، معلما للاباء الكهنة في دورات تخص بناءهم ، كذلك كون إدارة خدمات اجتماعية وتنموية في مناطق بها احتياجات رعوية ، من الضخامة التي تتساوي مع أكثر عشرات المرات من أعداد ايبارشيات بكاملها . حريصا علي اللقاء اليومي مع الرعية وزيارات الكنائس واقامة النبضات الروحية والإدارية ومؤتمرات الشباب السكندري .

المدير

القمص أثناسيوس فهمي جورج
مدبر كنيسة الشهيد مارمينا، فلمينج – رمل الإسكندرية

نشأ القمص أثناسيوس في كنيسة العذراء مريم بمحرم بك بالإسكندرية، حيث بدءت حركة مدارس الأحد بالإسكندرية ، بجيل من الخدام الرواد علماء اللاهوت واللغة القبطية و وأساتذة الكتاب المقدس والالحان الكنسية ايضا.

كان شغفه بالآباء مستوحى من الآباء الذين تتلمذ عليهم : المتنيح القمص بيشوي كامل والقمص تادرس يعقوب ملطي . وصار لصيقا وقريبا لاعلام التربية الكنسية ، المقدس يوسف حبيب (معلم أبونا بشوي أبونا تادرس).

تفرغ – لخدمة التربية الكنسية المركزية في عام 1987 ثم عينه قداسة البابا المتنيح شنودة الثالث امينا عاما لجميع فروع الخدمة بالاسكندرية في عام 1989 كما عينه ايضا عضوا (عن مدينة الاسكندرية) في اللجنة العليا للتربية الكنسية في العام 1990 ليصبح قدسه اصغر عضو في تاريخ اللجنة.

شارك في العديد من اللقائات المسكونية سواء في مجلس كنائس الشرق الأوسط اومجلس الكنائس العالمي ، حيث مثّل الكنيسة القبطية و قداسة البابا المتنيح شنودة الثالث في العديد من المناسبات المختلفة .كذلك قاد خدمة البرامج التدريبية ومؤتمرات القادة للمدينة من ١٩٩٠ وحتي ١٩٩٧ . وقاد الأنشطة المركزية للمدينة ثم خدمة الدياكونية الريفية .

في عام ١٩٩٧ رُسم كاهنًا علي أبرشية أيرلندا واسكتلندا وشمال شرق إنجلترا . خدم كوكيلا للأيبارشية وترقي الي رتبة القمصية في عام 2006. في سبتمبر 2015 ، حسب رغبته ، عاد إلى الخدمة بالإسكندرية وارسله قداسة البابا تاوضروس الثاني الي كنيسة الشهيد مارمينا في فلمنج. عين مديرا ومؤسسا لمدرسة تيرانس عام ٢٠١٦.

حاصل علي بكالوريوس تجارة (ادارة اعمال) جامعة الاسكندرية. اما في مجال الدراسات اللاهوتية ، حصل القمص أثناسيوس على درجة الماجستير في التربية المسيحية وعلم النفس من المعهد العالي للدراسات القبطية بالقاهرة باشراف ا.د سليمان نسيم (رئيس القسم) ثم حصل ايضا على درجة الدكتوراه في الابائيات من جامعة خالكيدا (بطريركية القسطنطينية المسكونية) . له العديد من المقالات والاوراق البحثية في المؤتمرات العلمية الي جانب سلسلة كتبه الشهيرة عن آباء الكنيسة باللغة العربية “اكثوس” (إخثيس) – اكثر من 80 كتاب.

تعليم تيرانس

في السنوات القليلة الماضية منذ إنشائها ، أصبح للمدرسة رونق وشأن بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية باساتذتها المتخصصيين وجودة التعليم الذي يقدم وينتج خريجين فاعلين و مؤثرين للغاية.

كيف نتعلم؟

في تيرانس العبادة الليتورجية ، دفء اجتماعتنا المليئة بالمحبة ، محاضراتنا ، السكاشن ، اشخاص المحاضريين ، الكبير والصغير بين طلابنا ومعيدينا ، المراجع البحثية … كل شيء يعلمنا عن المعلم الاوحد شخص ربنا يسوع المسيح.

طرق التدريس

المحاضرات في تيرانس هي نقطة ينطلق منها الدارس الي البحث والمزيد من المعرفة وليست كل المعرفة . هي حصص شديدة التركيز يلقيها محاضر متخصص في علم محدد. جدير بالذكر ان اغلب هذه المحاضرات ابحاث حديثة و رسائل ماجستير ودكتوراه.
هدف السكشن في تيرانس الحوار والنقاش وشرح تفاصيل المادة العلمية وتبسيط المفاهيم. يقوم بقيادة هذه المجموعات ، المعيدين (الخدام المؤسسيين و اوائل الدفعات السابقة) .
حصص عملي تعطي في بعض المواد مثل علم الوعظ وفن الأيقونية القبطية. يقوم الدارس فيها بتطبيق مفاهيم ومهارات تعلمها من خلال المحاضرات السكاشن.
البحث والتعايش اليومي مع المكتبة جزء اساسي في حياة الدارس. يتعلم مهارات وادوات البحث من خلال tasks قراءة يتم تعيينها من قبل المحاضريين والمعيديين ثم تعقد جلسات مناقشة

Grading system

* It is permissible for students who underachieve in a course (score below a “C minus”) to request to sit the college’s make-up exam which takes place about two weeks after the results come out. However, this exam is only marked out of 70% of the total points allotted for the paper

رسالتنا

على مر السنين يتطور المجتمع. تتغير الميول وأنماط الحياة والمبادئ والأخلاقيات والذوق والثقافة ونماذج ومفاهيم الحياة تغيراً جذريًا. وهذا صحيح بشكل خاص مع ظهور التكنولوجيا والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي التي ربطت أرجاء الكرة الأرضية وتقصير المسافات بشكل كبير بطريقة أقوى مما يمكن لأي شخص أن يتخيله

نتيجة لواقع يزيد فيه تدهورالحالة الروحية وتتسع هوة البعد عن المرجعية الآبائية الشرقية ويتأرجح فيه وضع الأقباط داخل مصر وخارجها مدفوعًا بقوى غير مرئية بدأت رسالة هذا المعهد اللاهوتي.

إن ما يشكل كل ما نقوم به في تيرانس هو فكرة تشكيل القرن الواحد و العشرين المسيحي الأرثوذكسي المثالي من خلال الدمج بين التراث والحداثة وخلق الأجواء للقاء شخصي مع الثالوث المقدس وتكوين رؤية عملية للخدمة في الأزمنة المعاصرة.

يمكن تحقيق ذلك من خلال نظام تعليمي طموح ومُثري ذى أساس راسخ علي الوحى المقدس وآباء الكنيسة مواكب للعالم الذي نعيش فيه لأجل مجد الله وازدهار كنيسته.

رسالتنا

رؤيتنا

بنعمة الله نطمح لأن نكون منارة للأرثوذكسية ينبثق نورها من مدينة الإسكندرية تشرق بنورها على جميع أرجاء العالم من خلال تعليم لاهوتي متميز.

رؤيتنا

قيمنا

الحفاظ على التقليد الأرثوذكسي لكنيسة الاسكندرية.

اتباع نهج الحياة الكنيسة باتباع خطى القديسين ومفاهيمهم وثباتهم فى كلمة الله.

إعطاء الأولوية للتنشئة الروحية الفردية لكل من طلابنا والتأكد من أنهم يتقابلون مع الله من خلال دراستهم.

إعداد الطلاب بشكل فعال للخدمة وتزويدهم بجميع الأدوات والمهارات والمعرفة التي يحتاجون إليها.

تدريب طلابنا على تقديم أنفسهم كقدوة للأرثوذكسية شاهدين للمسيح في كل ما يفعلونه.

توصيل روح المحبة الإلهية ورسالة الخلاص داخل كنيستنا والى الجاليات المسيحية المتعددة.

الحفاظ على نفس جو الحماس والعاطفة والتعاون والاجتهاد والاحترام المتبادل والابتكار بين الجميع من بداية الانخراط فى الدراسة فى المعهد.

قيمنا

أهدافنا

فهم اللاهوت الأرثوذكسي والتراث القبطي من خلال المنح الدراسية والبحثية والتميز الأكاديمي سائرين على خطى و هدى تراث التعليم المسيحى لمدرسة الإسكندرية.

التطوير الشامل و خلق لاهوتي حقيقي من خلال التلمذة الروحية والكنسية والأكاديمية على أعلى المستويات. يقوم بتدريس المناهج العديد من الأساتذة الحاصلين على درجة الدكتوراه والماجستير من جامعات مرموقة في مجالات تخصصهم.

التعليم اللاهوتي من أجل أهداف رعوية. . تستهدف برامجنا الشباب و الخدام وبشكل خاص أولئك الذين يخدمون في مجال الرعاية والكرازة.

تنشئة جيل من الخدام الفعّالين والمؤهلين والمثمرين ذوي غيرة صالحة وآداب سلوك كنسية لائقة وتهذيب لخلق نهضة روحية لتغيير واقعنا الرعوي.

قبول القيام بمسؤوليتنا كوكلاء للمسيح فى العالم الحديث والحفاظ على إيماننا الأرثوذكسي والدفاع عنه حتى آخر نفس.

أهدافنا